Home   >>   من نحن ؟

الجمعية المغربية لرعاية الأسرة وجدة

PDF Imprimer Envoyer

الجمعية المغربية لرعاية الأسرة بوجدة

من نحن ؟

" الجمعية المغربية لرعاية الأسرة "جمعية ذات طابع اجتماعي ولها دور فعال ومميز في رعاية الأسر الفقيرة والأرامل والأيتام فمشروع كفالة الأيتام داخل أسرهم اكبر برهان على إبداعنا في هذا المجال .. حيث يعتمد هذا المشروع التكفل بعائلة أيتام فقيرة

الجمعية المغربية لرعاية الأسرة بوجدة هي مؤسسة للعمل الاجتماعي والتنمية الأسرية. تأسست من اجل تاطير جهود المحسنين والقيام على حوائج اليتامى والمساكين،وتأهيل المشاريع التنموية الاجتماعية لصالح الأسر المعوزة.إن نشر أفكار وقيم وسلوك التطوع والإحسان والتضامن ركن أساسي لمساهمتنا في تجديد البناء العقدي والأخلاقي والثقافي للأمة.من اجل الأسرة المتماسكة والمجتمع الصالح

الأهداف

الإسهام في توطيد وتعزيز روح التكافل والتضامن داخل أوساط المجتمع
الأخذ بيد الأشخاص ذووا الاحتياجات الخاصة
إدماج النساء في المجال الجمعوي
إذكاء روح المواطنة لدى الناشئة.
الإسهام في كل عمل من شأنه تعزيز التنمية المجتمعية

خلق فرص إنتاج مدرة للدخل كفيلة بضمان عيش كريم لشريحة كبيرة من  النساء

تنمية الكفاءات الشخصية و التأهيلية للمرأة من برامج الإعلاميات واللغات

الانفتاح على الجمعيات و المؤسسات المحلية و الجهوية و الوطنية لإنعاش المنطقة

تفعيل برامج محاربة الأمية والتربية غير النظامية ونشر الوعي الأسري

الانفتاح على القضايا اليومية والاجتماعية والانخراط فيه

الفئات المستهدفة

اليتامى
الأطفال
المرأة
الأسرة
الفئات المعوزة

الأشخاص في وضعية صعبة

 

لاشك بأن كفالة اليتيم من أفضل القربات إلى الله جل وعلى ،  وإلا لما وعد الرسول صلى الله عليه وسلم فاعلها بصحبته صلى الله عليه وسلم في الجنة. ففي الحديث النبوي: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة" وأشار بسبابته والوسطى.وحرصاً منا على وجوب التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع قامت الجمعية المغربية لرعاية الأسرة بوجدة بمشروع كفالة اليتيم، وقد وجد هذا المشروع تجاوباً  من المحسنين  ،  وهو يهدف إلى مساعدة الأيتام الذين توفي ولي أمرهم  ولم يجدوا عائلاً يعولهم ويتكفل برعايتهم مادياً واجتماعياً،  وتأمل الجمعية في توسيع نطاق هذا المشروع حتى تتم كفالة عدد أكبر من الأيتام، ولذا تحث الجمعية الميسورين من أهل الخير - خلف الله عليهم بخير- على المساهمة في هذا المشروع الذي يعود بالخير الكثير على فئة من فئات المجتمع مادياً ومعنوياً واجتماعياً؛ ليشعروا بأواصر التعاون والحب الأخوي بينهم وبين إخوانهم المسلمين ، كما يعود بالنفع على الكفيل نفسه حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ أرحم اليتيم وأمسح رأسه وأطعمه من طعامك يلين قلبك وتدرك حاجتك

إقرأ التالي